إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٣

والفرج حصنه ولا تبتغي وراء ما قد (حاك) منه الفساد والجار لا تهتك له حرمة وكن له مهما يضام سناد والطرف فاقصره ولا تقصدن به إلى حجر على الإعتماد والعرض صنه ولو بكل الذي تملكه من طارف أو تلاد والحج فرض لا تضعه فإن إستطعت يوماً ثم بعد الجهاد والهجر والفحشاء واللغو لا تنطق بها في (كل) ناد وناد والحسد المذموم دعه فما يرشد من يستعمل الإحتساد وأقنع بما أوتيت إن الغنا في النفس لا في المال والأزياد واشكر لما أولاكم الله من خير ولا تفرح بما قد أفاد والحرص والجهل فجانبهما والطمع المشئوم والإحتقاد والكبر والعجب ثم الرياء والظلم للناس وخل الفساد والغضب المفرط مع شهوة ورهبة أو رغبة تستزاد واصفح عن الجاني وقل عثرة لذي إعتذار جاء بالإنقياد واصبر فعقبى الصبر محمودة ولا تكن ذا جزع وإحتراد وسلم الأمر لمن راجع إليه كل الأمر مهما أراد والرحم المذكور صله على قرب مزار كان أو في إبتعاد ولا تعق الوالدين فمن عقهما فالله مع ذاك جاد والنفس لا تقتل إذا لم تكن في قود أو في زنا وإرتداد حافظ على الخمس وأوقاتها فإنها للدين يا ذا عماد والصوم صنه بالتقى إنه لجنة من حر ذات إنقاد واد حق المال لا تمنعن ما أوجب الله المليك الجواد والعلم نور الدين فاجهد له لا تألوا جهدا غاية الإجتهاد

393 -