الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥١الجزء الثالث
مسألة:
رضا المرأة
01
في امرأة بالغ من أهل عمان زوجها أبوها من غير علمها ونظرها ورضاها برجل من أكفائها من سكان أهل الزنج من السواحل، وسافر عنها قبل أن يسوق لها صداقها وقبل أن يدخل بها حتى تكون له الحجة عليها، ومن (2) حين ما علمت أعلنت بالإنكار وقلة الرضا والكراهية بالتزويج، فهي باقية على إنكارها وقلة رضاها حتى الآن، هل يكون هذا التزويج ثابتا أم باطلا مردودا، ولا يجوز ولا يثبت عليها وتكون كأنها خلية من الأزواج إن رغبت في التزويج؟
الجواب:
(3)
هذا تزويج فاسد و نكاح باطل بإجماع. والله أعلم.
مسألة:
في رجل تزوج امرأة بغير إذنها، ثم أنكرت حين علمت بالعقد، ثم رضيت بعد الإنكار، أيتم التزويج أم لا يتم؟ أفتنا مأجوراً إن شاء الله.
الجواب:
إن كانت هي بالغا فغيّرت التزويج لما علمته فقد انفسخ النكاح، وإن أتمته لم يتم إلا بتزويج جديد وهذا أحوط، وقيل: بتمامه إذا كان الإتمام منها قبل الحكم بنقضه ما داموا يعالجونها في إتمامه ويسعون في إصلاح ما بينهما لجوازه.
(1) في (أ): شورها.
(2) سقطت من (هـ).
(3) في (هـ): التزويج.
(4) سقطت من (هـ).
(5) سقطت من (أ).