الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٣الجزء الثالث
مسألة:
333
في تأويل قوله تعالى: وَابْنَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ ءَانَسْتُم مِّنْهُم رُشْدًا فَادْفَعُوا
(1)
إِلَيْهِمْ أَمْوَاهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا. تفضل بين لنا تفسير ما عليه أصحابنا من الاختلاف والائتلاف وما الأعدل والأصح واختلافاتهم مأجورا إن
شاء الله؟
الجواب:
قد اختلف أصحابنا على أقوال في بعض هذه المسائل، ومعتمدنا منها أن إيناس الرشد منه بعد البلوغ هو المعرفة بقبض ماله وتدبيره وعدم إضاعته وتبذيره.
وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ) أي بقدر عناه وأجرته وقيامه بهم وبأموالهم، وفيها أقوال غير هذا، وتركت القول على أكثرها؛ لأني كتبتها على عجل وفي حال شغل.
والله أعلم.
(1) النساء: الآية (6).