أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤

14

أجوبة المحقق الخليلي

كما أن له باعاً طويلاً في العربية، بل هو راسخ القدم فيها، فهو شاعر فذ، وأديب

بليغ، ومتكلم بارع، ولذا يعد من طبقة (أعلم الشعراء وأشعر العلماء». إن مكانة هذا شأنها ومنزلة هذا مقامها تستدعي مزيد اهتمام ودراسة في مختلف جوانب حياة هذا العالم من حيث سيرته ومنهجه وفكره وأسلوبه، ولا يكون ذلك إلا بتقليب صفحات تأريخه وما حوته من أحداث وتقلبات واستطلاع ما سطره لسان قلمه، وفيض علمه من آراء وتوجهات، فكان وفاء من الشيخ سعود بن علي الخليلي وبقية أحفاد الشيخ المحقق بحق الأبوة وحرصاً منهم على نشر العلم أن قاموا مشكورين بإسناد العمل إلى من يعتني بدراسته وتحقيقه؛ لتعم به الفائدة، فجزاهم الله خير الجزاء.

أهمية الموضوع وأسباب الاشتغال به:

تتجلى أهمية «آثار المحقق الخليلي وضرورة الاشتغال بها جمعاً وترتيباً في الآتي:

- الأهمية العامة وتتمثل في:

الاعتناء بالعلوم الشرعية والفقهية، وإخراجها من غياهب الظلمات ليستفيد منها طلاب العلم ويستنير بها الناس.

لفت الانتباه إلى علماء الشريعة وإبراز منهجياتهم ومكانتهم العلمية، وهمتهم في طلب العلم ونشره، للاقتداء بهم والسير على خطاهم.

- ضرورة الاهتمام بالتراث والتاريخ العماني العريق وحفظه من الاندثار.

(1) عده صاحب شقائق النعمان في أسماء شعراء عمان بأنه ثاني الثلاثة الذين هم أعلم الشعراء وأشعر العلماء، وهم: أبو بكر أحمد بن النضر السمائلي، والعلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي، وأبو

مسلم ناصر بن سالم الرواحي.

ينظر: الخصيبي، شقائق النعمان، ج 2، ص 333