أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

أجوبة المحقق الخليلي

فالاضطراب ظاهر، وكذلك) مفهوم قول ابن الفارض (2) كما قال الغزالي. الثالث: هذا المثال هو شيء خلقه الله أم هو خالق؟ فإن كان شيئا خلقه الله فتجلى له)، فهل يجوز أن يعتقد في هذا المخلوق أنه الخالق؟ وإن كان غير مخلوق فكيف سماه مثالا، ولم يقل هو ذات الله على الحقيقة؟ فبهذه الأقيسة ينكشف التلبيس إن شاء الله.

والسلام.

مسألة:

(0)

(4)

مما يوجد في كتاب الإحياء في التوحيد يقول: وإنه في ذاته معلوم الوجود بالعقول، الذات بالأبصار نعمة منه ولطفا بالأبرار، في دار القرار، وإتماما منه للنعيم بالنظر إلى

مرئي وجهه الكريم.

هذا الكلام يوافق أم لا؟

الجواب:

نعم: هو موافق لمذهبهم السقيم، وأما عند أهل الحق فلا يستقيم.

مسألة:

(1)

من كلامه: وإن موسى -عليه السلام - سمع كلام الله بلا صوت ولا حرف، كما ترى الأبرار ذات الله تعالى في الآخرة من غير جوهر ولا عرض [ما تقول في هذا

(1) في (ت): لذلك.

(2) عمر بن علي بن المرشد الحموي الأصل المصري المعروف بابن الفارض، يقال له سلطان العاشقين، ويكنى بأبي حفص، ويلقب بشرف الدين، شاعر صوفي أخذ عن ابن عساكر، وأخذ عنه الحافظ المنذري. من آثاره: ديوان شعر، شرح قصيدة عامر البصري. ينظر: سير أعلام النبلاء 368/ 22.

(3) سقطت من (ت).

(4) في (م): فهذه.

(5) يعني كتاب الغزالي إحياء علوم الدين.

(6) يعني صاحب الإحياء.