الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٦أجوبة المحقق الخليلي
كما قد أكن النطق في العوسج الذي به کل العبد الكل
فكانت حجابا في الخطاب ومظهرا
لنفس
(1)
ألهما
لام الله يا صاح فافهما
مسألة:
اعتقاد من قرأ ما فيه إثبات رؤية الله
ما يوجد في كتب القوم من إثبات رؤية الباري، فكيف يكون اعتقاد القاراء عند
قراءته إياها عند الناس؟
الجواب:
يعتقد باطلها وعدم حقها، ومنع جوازها، وأما قراءتها مع الناس حيث لا يخاف الفتنة منها عليهم فجائز ولا سيما إن كان لغرض يبيح ذلك. والله أعلم.
مسألة:
معنى إرادة الله
و مما قاله الشيخ أبو محمد ناصر بن أبي نبهان:
وأما الإرادة فلها معنيان أيضا لوجهين:
الوجه الأول: الإرادة المقيد (3) علمها من الخلق، التي يتعلق علمها علم العدد المنهي العباد عن التفكر فيه بضعف العقول من قولهم: إن الله لم يرد الكفر من الكافر ليكون كافرا، إن كان المعنى أن الله لما خلق الخلق فكتبهم بقدرته في اللوح المحفوظ في عالم الغيب قبل ظهورهم إلى عالم الشهادة، أو كتب علمه بما كان أو سيكون، وكتب علمه بالشقي وعلمه بالسعيد، فلما أراد ظهورهم من عالم الغيب إلى عالم الشهادة خلق نفوسا خبيثة نكدة ردية في أصل تكوينه لهن، وخلق لهن شهوة خبيثة ردية، وخلق فيهن هوى خبيثا رديا، وخلق فيهن
(1) في (ت): بنفس.
(2) في (ت): المفيد.