أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥٣

باب الإمامة

530

(4)

التي خلفها هلال بن محمد ابن الإمام وسعود بن علي بن سيف) وأموال السيد سعيد بن

(1) قيس بن أحمد بن سعيد البوسعيدي، و هو الولد الرابع للإمام أحمد بن سعيد على ما قيل، تولى نزوى لأخيه محمد، خاض عدة دة حروب مع أخيه سلطان، ثم مع ابن أخيه سعيد بن سلطان، انتهت بعقد صلح، وتسليم بعض الحصون للسيد قيس، ثم حرب أخرى مع سعيد بن سلطان، انتهت بتسليم حصن مطرح إلى أولاد أخيه، قتل على يد القواسم في معركة بينه وبينهم بأمر ابن أخيه سعيد بن سلطان عام 1223 هـ. ينظر: معجم أعلام الإباضية، ص 232. (2) سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي، الابن الخامس للإمام أحمد ولد في أدم وتربى فيها، ويعتبر جد السلاطين الذين حكموا آل بوسعيد، حاول الاستيلاء على الحكم أيام حكم أخيه سعيد بن أحمد؛ وذلك بعد تنازل سعيد لولده حمد إلا أنه لم يتمكن من ذلك إلا بعد موت أحمد سنة 1206 هـ، قام بغزو بعض بلاد الفرس واحتلها وأدخلها في ملكه، ثم غزا البحرين وولى عليها عماله، مات مقتولا سنة 1219 هـ على يد أعراب لنجة بعد رجوعه من البصرة، رثاه بعض الشعراء مثل: ابن رزيق، وسيف المعولي وسالم الدرمكي. ينظر: معجم أعلام الإباضية، ص 202. (3) محمد بن أحمد بن سعيد البوسعيدي، أصغر أولاد الإمام أحمد سنا، توفي والده وعمره ستة عشر عاما، أمه يعربية، قيل: أنها بنت سيف بن سلطان الثاني، كان يلقب هبوب الغبطة أو الغبشة، ولي زنجبار في عهد السيد حمد بن سعيد بن أحمد، توفي في لاموه بشرق أفريقيا ودفن بها. ينظر: معجم أعلام الإباضية، ص 375. (4) هلال بن محمد بن أحمد البوسعيدي عاش في القرن الثالث عشر هجري، أمير عرف باسم راعي ظبية، ولد أثناء حكم السيد ماجد، تفاوض مع الحاكم المزروعي الشيخ أحمد بن عثمان إلى أن قدم المزروعي له كتابا يعلن فيه استسلامه للبوسعيديين، كما أرسله السيد ماجد للتفاوض مع برغش، آزر السيد ماجد في حربه ضد أعدائه في معركة مشو. ينظر: معجم أعلام الإباضية، ص 491. (5) سعود بن علي بن سيف بن أحمد بن سعيد البوسعيدي، كان واليا للسيد سعيد بن سلطان على بركاء، وقد حاول الاستيلاء على المصنعة، ولكنه باء بالفشل، بعث إليه السيد سعيد بجيش لحربه، فرفض المواجهة، فتدخل أهل الصلاح بينهما على أن له حصن الرستاق وللسيد سعيد حصن بركاء، قتله