الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٣الجزء الأول
1930
(1)
عا كما لَنْحَرِقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفا، يريد إلهك بزعمك).
والوجه الرابع: فيه إضمار وتقديره: يقولون هذا ربي كقوله تعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ
(2)
إِبْرَاهِمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا.
(6)
فَلَمَّا أَفَل قَالَ لَا أُحِبُّ الأفلين (ربا لا يدوم فَلَمَّا رَهَا الْقَمَرَ بَازِعا)
طالعا: قَالَ هَذَا رَتي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي) قيل لئن لم يثبتني ربي على الهدى ليس أنه لم يكن مهتديا، والأنبياء لم يزالوا يسألون الله الثبات على الإيمان، وكان إبراهيم عليه السلام يقول: (وَاجْنُبْنِي وَبَنِي أَن نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ {.
(9)
أي عن الهدى.
(1+)
فَلَمَّا رَعَ الشَّمْسَ بَازِعَةٌ (10) طالعة: قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ} أي أكبر من الكواكب والقمر، ولم يقل هذه مع أن الشمس مؤنثة؛ لأنه أراد هذا الطالع، أو رده إلى المعنى وهو الضياء والنور؛ لأنه رآه أضواً من النجوم والقمر، فَلَمَّا أَفَلَت غربت قَالَ يَقَومِ إِنِّي بَرِى مِمَّا تُشْرِكُونَ إِنِّي وَجَهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا
(1) طه: الآية (97). (2) سقطت من (ت).
(3) في (م): تقدير.
(4) البقرة: الآية (127).
(5) الأنعام: الآية (76).
(6) الأنعام: الآية (77).
(7) الأنعام: الآية (77).
(8) إبراهيم: الآية (35). (9) الأنعام: الآية (77). (10) الأنعام: الآية (78).
YA