الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٠٣باب الإمامة
منه الإعانة والانتصار على من ظلمه، أم لا يلزمه ذلك؟
الجواب:
203
إن من قدر على تغيير الباطل ورده إلى الحق لم يسعه إلا إنفاذ ما قدر عليه من الحق،
إلا لعذر يخصه. والله أعلم.
مسألة:
ما تقول فيمن ينكر على أهل البلد في الطريق وغيرها، وفي مظالمهم لبعضهم بعض ولغيرهم، وفي جميع ما عنده بصيرة في نفسه.
الذي لا يسمع قوله أعليه أن يضاربه ويشاكيه إذا لم يرتدع إلا بذلك أم يكفي منه
الإنكار بلسانه وقلبه؟
الجواب:
من لم يقدر على إنكار المنكر بيده فيكفيه بلسانه إن قدر، وإلا فبقلبه إذا خاف على دينه أو نفسه أو ماله، فواسع له السكوت والتغاضي عن ذلك. والله أعلم.
مسألة:
الإحداث بالطرق هل يجوز التغاضي عن المحدث لها والإنكار عليه، ويجوز السكوت لمن كان من أهل الإنكار سواء كان الحدث في زمن الإمام أو قبله إذا كان الحدث لا يحتمل إلا باطلا ومحدثه حي، أم يجوز السكوت لجهة البلد؟
الجواب:
المنكر من الإحداث على الطرق تنكر وتزال، والمحدث في زمان الإمام أشد، وإنكاره
أوجب. والله أعلم.