الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٤٨248
أجوبة المحقق الخليلي
ذلك وأنت مأجور.
الجواب:
إن لم يقصد بقبضه تشهير أمره حتى يبلغ الجبار فيفعل به الظلم الذي لا وجه له، فلا
بأس عليه في ذلك.
مسألة:
تهمة وقوف المرأة مع أجنبي منها
إذا وجدت امرأة ورجل أجنبي في موضع خال أيكونان متهمين أم لا؟ وإذا واقف رجل امرأة أجنبية في طريق القرية أتدخل عليهم التهمة أم لا؟ وما معنى قوله الله. الصحابة: «إنها عمتي (1) صفية» (2) لما مر بهم، لفظة ما أحفظها، خذ الكلام بالمعنى؟
الجواب:
الله أعلم، ولا يصح إطلاق هذا القول على عمومه، وإنما لذلك أمارات تدل عليه،
(1) كذا في الأصل والصواب أنها زوجته صفية بنت حيي بن أخطب وليست عمته. (2) أخرج البخاري في كتاب: الاعتكاف، باب: هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد (2035) أن صفية جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها فقبلها، حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: «على رسلكها، إنما هي صفية بنت حيي فقالا: سبحان الله يارسول الله! وكبر عليهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا». وأخرجه مسلم في كتاب السلام باب بيان أنه يستحب لمن رؤي خالياً بامرأة وكانت زوجته أو محرما له أن يقول: هذه فلانة ليدفع ظن السوء به (5644) وأبو داود في كتاب الصوم، باب: المعتكف يدخل البيت لحاجته (247) وابن ماجه في كتاب الصوم، باب: في المعتكف يزوره أهله
في المسجد (1779).
: