الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٦٣باب الإمامة
463
حکم آخر بخلاف البيت الضيق إن كان الباب مقابلا لمسكن النساء فهو المعنى الذي ذكر في الأثر بالمنع فيما يظهر لي. والله أعلم.
مسألة:
فيمن أراد أن يبني غرفة على سطح له في بيته وهي عالية على سطوح الناس وأراد أن يفتح لها أبوابا مقابلة لبيوت جيرانه واستأذنهم لذلك فأذنوا له أيجوز له ذلك أم لا؟ الجواب:
لا نحب له أن يفتح أبوابا مقابلة لبيوت جيرانه ولو أذنوا له، ولا يعجبنا في هذا الإذن؛ لأن هذا من الباطل ولا يجوز الإذن في الباطل. والله أعلم.
وإن أراد أن يفتح مصابيح لبيته فليفتحها إذا أعلى جداره بقدر القائم الطويل على
سرير. والله أعلم.
مسألة):
موضع الميزاب في الدار وضوابط استبداله
فيمن ضاع له ميزاب في داره ينصب ماؤه في الطريق، وأراد أن يجعل مكانه آخر، فعمي عليه حيث يبلغ ماء الميزاب الأول في الطريق على ما كان أولا، أيجوز له أن يؤجر رجلا يقيم ميزاب الثاني مكان الأول، ويشترط عليه الاجتهاد أن يكون مثل الأول فأقامه المؤتجر، فوجده ربه في غالب ظنه لا حقيقة أنه بخلاف الأول أيسعه تركه على ما وضعه هذا أم كيف الوجه في ذلك؟. الجواب:
إن كان هذا الأجير أمينا على ما يأمره به ولم يتعد الأصل الثابت في فعله، فذلك جائز
(1) وردت في مخطوط: أجوبة مسائل مختلفة من الشيخ خميس بن أبي نبهان أجاب عنها المحقق الخليلي
ص 32.