أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

244

أجوبة المحقق الخليلي

ويكونون داخلين تحت حصرها طاهرين مطهرين للنجاسات؟ وإذا ماتوا يغسلون ويصلى عليهم ويقبرون في مقابر المسلمين أم لا يلزمهم غسلهم، ولا الصلاة عليهم بعد موتهم، أم تعزل مقابرهم، أم في ذلك اختلاف بين المسلمين؟ فإن كان ذلك كذلك بين لي الأصح والأقوى من الفتوى، وقيت البلوى.

الجواب:

هم من أهل القبلة، وأحكامهم أحكام الإسلام في معنى الطهارة والتزويج والذباح وغيرها، وأما في وجوب الصلاة على من مات منهم، فهي واجبة فيهم جميعا إلا من علم

منهم ترك الصلوات الفرائض عمدا، منتهكا لغير عذر، فلا يصلى عليه في أكثر القول. وكذلك من قتل منهم على البغي أو في حد على غير توبة فلا يعزلون عن مقابر المسلمين على حال ما لم يرتدوا بجحد لما يكون موجبا عليهم حكم الارتداد في الدين. والله

أعلم.

مسألة:

في كافر النعمة يسمى كافرا بالله أم لا؟ وهو الذي يقر بالجملة، ولم ينكر شيئا مما يتعلق عليها، إلا أنه يأتي المعاصي، ويرتكب الكبائر انتهاكا لا دينونة ولا إنكارا الحرامها، عرفنا ذلك مثابا إن شاء الله.

الجواب:

(1)

قيل: هو يسمى كافر نعمة، ولا نحب) أن يطلق عليه اسم الكفر بالله لما فيه من

اللبس، وهو كافر بنعمة الله، غير كافر بالله فيما نراه ولو كان كفره بالله ما قيدوه بكفر

النعمة. والله أعلم.

(1) في (م): لا يجب.