أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

الجزء الأول

الجواب:

253

هي كما توجد مشروحة في الأثر. والله أعلم.

مسألة:

بسم الله الرحمن الرحيم

ولي الحقيقة إذا عمل المعاصي

جواب من أبي معاوية): سألت عن المشرك الذي علم الله أنه يؤمن ويموت على إيمانه، وهو بعد في الشرك، قلت: أيلعنه الله وهو في لعنة الله وغضبه، أم يتولاه وهو ولي الله ويحبه، أم لا يقال إنه ولي الله ويحبه؟

فاعلم أن أهل هذه الدعوة قد اختلفوا في ذلك، وقد قيل في هذه المسألة بهذه

الأقاويل كلها:

فقال بعضهم: هو عدو الله وفي غضبه؛ لأنه عمل أعمالا أمر الله بقتله ولعنه، وأحل منه ما حرم الله من المؤمنين؛ لأن الله لا يتولى من عبد غيره، وسجد للشمس من دونه، وادعى إلها معه، واحتجوا بذلك من القرآن.

قالت فرقة أخرى: هو ولي الله يوم خلقه؛ لأنه في علم الله من أهل ولايته، وسكان

جنته بأن علم الله لا يتحول.

وعن غيره من كتب أصحابنا أهل خوارزم، قال جعفر أبو عبدالرحمن: إن أصحابنا

(1) هو الشيخ الفقيه العلامة أبو معاوية عزان بن الصقر النزوي العقري عاش في القرن الثالث، وكان في عصره العلامة الفضل الحواري وكان يضرب المثل بالفضل والشيخ عزان وكانا كما يقال كعينين في جبين واحد لعلمها وفضلهما وللشيخ عزان أجوبة كثيرة في الأثر، توفي سنة 268 هـ بصحار، ينظر: إتحاف الأعيان 256/ 1