أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٧٣

باب الوصايا

شذرات أدبية

تاريخ سيل بمكة

مسألة:

[وبه نستعين.

373

الحمد لله الذي هدى عباده لمعرفة الحساب فضبطوا أسنى وقائعهم وأيام نوادرهم بالتاريخ لئلا يقع فيها الارتياب.

وصلاته وسلامه على رسوله القرشي، وعلى آله وصحبه في الضحى والعشي،

أما بعد: فهذه أبيات منقولة في ضبط تاريخ سيل عظيم وقع بمكة شرفها الله تعالى [فدخل الحرم الشريف حتى قيل: إن الماء وصل إلى القناديل]، وهي هذه الأبيات قوله شعرا: أتى السيل مجتاحا لمكة طالبا فطهرها واجتاح منها الأباطيلا (3) وما قصد الضر الشنيع وإنما أراد من الركن المعظم تقبيلا يقولون أرخ كونه قلت فاكتبوا سمعت بأن الماء لاقى القناديلا ولما مر (3) على هذه الأبيات شيخنا العلامة الفقيه الأستاذ سعيد بن خلفان الخليلى راقته طرتها، وأعجبته بردتها، فاستطرف) منها صيغة التاريخ غاية الاستطراف)، إلا أنه

(3)

(1) في (ت) حتى قيل إن الماء وصل إلى القناديل فدخل الحرم الشريف وفي (م) حتى قيل في الماء وصل

إلى القناديل. (2) في (م) أباطيلا.

(3) في (م) عثر.

(4) في (م) فاستظرف.

(5) في (م) الاستظراف.