أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٧٤

374

أجوبة المحقق الخليلي ج 6

أنه استدرك على ناظمها معنى البيت الأول منها، لكونه أثبت لمكة وحرمها أباطيلا، كأنها قارة فيها فاجتاحها هذا الآتي المزيد، وكان الأولى حسم ذكرها رأسا، واستعمال ما يدلي بالمدح الجميل لها، والثناء الحسن عليها، والتقديس لمحلها عن اقترانها بالأباطيل، كما

(3)

(1)

تقرر رعاية لها، لما خصت به من الشرف الباذخ الغريق ألا هو حرمة] البيت العتيق. وحين كشف لي هذا الشيخ عن هذا المعنى الحسن البسن، وأطلعني على ذلك النسج الدقيق بل له نسج اليمن تشوقت إلى سبكه في قالب الحسن واللطافة، وتاقت نفسي إلى إبراز صورته النورانية كما استجلى أوصافه، فلم أر من بذلك الغرض نسيج وحده في عصره، سوى ذلك الشيخ الذي تشرف القلم آنفا بذكره، فحاولت حينئذ من جنانه أن يكون (4) حديا (ه) قصدي، ففاض به ثمدي وأورى به زندي.

فقال: وقد ضمن ذلك التاريخ السيل الذي وقع بمكة، ودخل حرم الكعبة في سنة [تسعة وسبعين ومائتين وألف]).

فقال:

لقد حج بيت الله سيل عرمرم وطاف كما طاف الحجيج وسلموا تشوق للبيت العتيق ومكة فجاء كما يأتي المشوق المتيم وقبل منه الركن والحجر الذي تساما فحياه الحطيم وزمم

(1) سقطت من (م).

(2) في (م) وهو. (3) سقطت من (م).

(4) سقطت من (ت).

(5) في (م) حذيا.

(6) في (ت) و (م) 1279.