الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٧٥باب الوصايا
375
فلا تعجبوا إن عاد بحرا فإنه تعاظم قدرا مثل ما يتعظم
وما كان مجتاحا ولا مفسدالها ولكـ
ولكن به من رحمة الله أنعم
يطهر أوساخ البقاع مقدسا لما
فلل
مه منها عصي ومجرم كما بفناء البيت والحجر اغتدت تطهر أوساخ الذنوب وتحسم ــه مـ من أرض مقدسة به وتاريخه حيا غام ملم فتأمل فيها أيها المتوسم، فهي لعمري خريدة لا يظفر بمثلها الخطاب، تكاد أن تعشق بمجرد الصفات من وراء الحجاب، ثم إن شيخنا البحر الزاخر الفرات، بعد ما طرز هذه الأبيات، سنح له في تأمل ذلك التاريخ إبرازه في صورة غير الأولى، على أنها
حواشي
أرفع من الريح، فقال شعرا:
قد سمعنا ما لم يكن مذكورا آية تملأا المـ سامع نورا ذرفت أعين السحائب من خشية رب السماء دمعا غزيرا سكبته ماء ولو أنها اسطا عت لأجررت من الدماء بحورا فأتى سيلها وفي القلب من
أقلقت
عجبا هز عطفه وهو الزحاف والجفن منه أضحى سيرا ـه مخاف ية الله حتـ أدركته عناية أوردتـ
حل بطاء مة مستجيرا ه المعمرا
حرم الله بيت
يطلب العفو والأمان من الله وكان المولى سميعا بصيرا عقد النذر والطواف فقل تاريخه فاجي السيل وافى النذورا فنزه أيها الناظر ناظريك في رياض نظم هذا الشيخ المولوي لاجتلاء محاسن غره،