الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٨٠ومن جوابه في الأسماء التي يشتبه آخرها قال في جوابه:
أجوبة المحقق الخليلي ج 6
تكتب على لغتهم إن كان بالألف أو بالهاء، وفي لغة العرب عزاء، وعزة بالوجهين، وأسماء بالمد ولم نحفظ نصراء وشمساء، أما هي في لغتنا بالمد فيهما، وكل موضع مخصوص في ذلك بلغة أهله. والله أعلم.
مسألة:
صفة النطق بالجيم
شيخنا تفضل علينا بالجواب في هذا الجيم أخذناه على ما قلت نحن ومن اتبعنا فيه، لكن منهم من أخذه على سبيل الشك، ومنهم من أخذه على سبيل التقليد مخافة أن يتركوا (1) ما لا يسعهم تركه من رد الحجة ودخول الشبهة، وأخذوا على هذا السبيل)، فوقع الاختلاف في الباطن، وصح الاعتقاد في الظاهر كما قال المنافقون: نشهد إنك لرسول الله في الظاهر والله يشهد إن المنافقين الكاذبون] (3) في الباطن. وذكرت في هذا الجيم كمن ترك القاف وأخذ بالكاف، فهذان معنيان قائمان)، ا الجاهل لأنه لا
وحروف معرفة إذا تركت أحدهما صرت في الثاني، فصارا بين حجتها عند الجاهل
يمكن اجتماعهما.
وهذان الحرفان إذا تركت أحدهما صار الآخر شاذا، ولم نعرف حجة نعتقدها فيه، فمن ذلك احتجنا إلى بيان الحجة الواضحة من طريق اللغة والتأويل، فبين لنا - رحمك الله - بيانا لا بعده إلا الإصرار والإدبار عن حجة الله وحجة علمائه التي لا يسع جهلها بعد
(1) في (م) زيادة على.
(2) في (م) المعنى.
(3) في (م) و (ت) هم الكاذبون
(4) في (م) زيادة ومن.