الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٨٦386
أجوبة المحقق الخليلي ج 6
مسألة:
رفع دال وحده في قول (لا إله إلا الله وحده)
ما تقول في الذي وجدته في هذه النقول عن ذوي العقول، يروي أن الشيخ ناصر بن جاعد، يروي عن أبيه رفع دال وحده في قول القائل: لا إله إلا الله وحده، حجته أن ما بعد المنفي) لا يكون إلا مرفوعا، ولم يتضح لي هذا لأني فيما وطئت من كتب النحو لم أجد وجه الرفع، بل وجدت النصب): منهم من جعله على الحال، ومنهم من جعله على المصدر، ومنهم من جعله على الظرف، حتى جاء أحد من علماء أهل الخلاف حنبلي المذهب، فجوز الرفع في ذلك لما سألته، ولم أثق بكلامه، تفضل أوضح ذلك، هل وجه يوجد بالجواز أعني الرفع؟ وبأي شيء رفعه بالابتدائية أم بالخبرية مأجورا إن شاء الله؟
الجواب:
(3)
لا نعرف وجه رفعها ولا ضمها لقصور، علمنا، وقلة فهمنا، ومعتمدنا فيها النصب " إعرابا على ما ذكر) في قواعد العربية، أو الفتح بناء كما في الكتب النحوية، ولقد كنت في زمان هذا الشيخ معه وهو يقول برفعها، وقولي بنصبها ويسالمني على ذلك. والله أعلم.
(1) في (م) النفي.
(2) في (ت) النصف.
(3) في (ت) بالنصب.
(4) في (ت): ذكره.