الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٨٧باب الوصايا
مسألة:
إعراب: (أرأيت)
387
أن
من خميس بن سليم الأزكوي:
إلى البدر الذي تبلجا في ذا الزمان نوره وقد دجي ومن هو المرء إذا ما عرجا عليه قر ناظرا وابتهجا والخطب إن يدج جلاه بالحجا والنجم لا يشرق إلا في الدجى ومن غدا مقداره قد عرجا فوق السها والفرقدين معرجا سليل خلفان بن أحمد رجا رجا کل صري كل صريخ جاء يبغي المنهجا
حيث يقال إن يزغ ويرتجا تفسيرها أي أخبرني فأبهج
لازال في العليا يعلو أدرجـ (3) عزا يرى الأنـ به والفرجا
مسألة
(3)
من أرأيت انبلجا فيها مرا ي فأفدني (3) المنهجا
اسم لفعل هي أم فعل يا وماضيا كصوغه المعلوم:
ولفظهاة
والتاء فيهـ
فما المعن لمعناه لأمر عرجـ
مير والجا هناك أم حرف خطاب نجا
والكاف بعد التا لأي قد لجا نحو أرأيتك اليحاميم العجا
وما لذي التا مطلقا بها يجا مفتوحة إن كافها تولج فاكشف لنا برقع لبس مدمجا عن وجهها لتبدي التبرجا ــــا توجا في كل ليل للخطوب قد سجا
لازلت نبراس
(1) في (م) يرع.
(2) في (م) درجا.
(3) في (ت): فأهدني.