الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٤٣البحوث
واللمس كل باطل في حقه قل لي فما هذا المجادل زخرفه هل فصله أوجبت أم هل وصله هل أدركته النظرة المتشوفة إن قلت رؤيته مخالفة لذا قم فأت بالبرهان حتى نعرفه أو قلت قال الله هذا ناظر شرفا وذاك ورا حجاب أوقفه فأقول هذا القول يفهمه امرؤ من أهله قد ذاق منه قرقفه رد بعناية نسي الوجود من الشهود فخلفه
متجـ
رد متفـ
ضرة قدسية أن
سية
قد زاحم الأملاك في أفلاكها في مقعد الصدق الذي ما ألطفه فالوجه منه ناظر بشهوده حق اليقين لذى كمال المعرفة بلغ العيان بغير عين بل له كمل الكمال لكامل ما أعرفه بالذوق أهل الشوق تعرفه فذق فاشرب وإلا فاسأل المتصوفة أو كان مقطوع الشهود بداره الأخرى لأودى بالغموم المدنفة ولمن يكون عن الشهود بمعزل فهو الحجاب له فدع من كيفه جهلوا وربك ربهم وتنصلوا عن عقلهم وتستروا بالبلكفة جبوا بدنياهم وأخراهم عن ال مولى بأستار الضلال المسدفة لئن جهلت الآي ما تأويلها بالحق «فالكشاف ذلك كشفه فيه براهين اليقين تقومت لا شيء منها عن هدى متحرفة فانظر إليه واقتس أنواره واسمع هداه واستمع ما أسلفه الله أكـ بريال شر ته بين أرباب العلى بالمعرفة
شيخ زمخـ
(1) في (م) قد. (2) في (م) متشرفه.