الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٤٤{{
فلأنـ
أجوبة المحقق الخليلي ج 7
ت بدر في سماء بلاغة لا مطمع لمعارض أن يخفه مني السلام على امراء طلب الهدى لخلاص نفس من ردى متخوفة
مسألة:
الصلاحية والأصلحية
وعن قومنا أيضا وما هو الأصلح للعبد فليس بواجب على الله تعالى.
الشرح: وإلا لما خلق الكافر المعذب في الدنيا والآخرة.
(1)
ومن حاشية في الكتاب: لأن الأصلح للكافر الفقير) المعذب في الدنيا والآخرة أن لا يخلق، ولا يجب (3) أن لا يخلق
(4)
قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: قد أورد هذا الشارح في مقدمة أول هذا الكتاب من شرح، حكاية أبي الحسن الأشعري، وكان معتزليا تلميذا لأستاذه الجبائي - بضم الجيم وتشديد الباء الموحدة - نسبا إلى قرية بالبصرة) وقيل: بتخفيفها نسبا إلى قرية بششتر، وقيل:
بكازرون، وهو من أئمة المعتزلة.
(0)
وهذا نص كلام الشارح: قال الشيخ أبو الحسن الأشعري لأستاذه الجبائي: ما تقول في ثلاثة إخوة مات أحدهم مطيعا، والآخر عاصيا، والثالث صغيرا؟، فقال: إن الأول يثاب
(1) سقطت من (ت). (2) في (ت): يجب.
(3) علي بن إسماعيل بن إسحاق الأشعري، شافعي المذهب إليه تنسب الأشاعرة، ولد سنة 260 هـ أخذ العلم عن أبي علي الجبائي وأبي إسحاق المروزي، وأخذ عنه أبو إسحاق الإسفرائيني والقفال وغيرهم،
توفي سنة 324 هـ وقيل 330. ينظر: طبقات الشافعية الكبرى 3/ 347، شذرات الذهب 303/ 2. (4) هو أبو علي محمد بن عبد الوهاب بن سلام الجبائي أحد أئمة المعتزلة ولد سنة 235 هـ، أخذ العلم عن أبي يوسف يعقوب بن عبد الله الشحام البصري، وأخذ عنه ابنه أبو هاشم وأبو الحسن الأشعري. توفي سنة 303 هـ. ينظر: شذرات الذهب 241/ 2، وفيات الأعيان 358/ 2
(5) في (ت): البصرة.
(6) في (ت): الأستاذ.