الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٧٢72
أجوبة المحقق الخليلي ج 7
وأنهم قتلوا أو ماتوا على ما قد ظهر منهم مما يستحقون [به الإيمان]، وأما على غير ذلك فلا
أعلم ذلك.
وقلت: فهل يسع أحداً أن يقول في أحد من المخلوقين إنه من أهل الجنة من لدن أبي بكر وعمر بن الخطاب -رضي الله عنهما - إلى حيننا هذا، أم لا يجوز القول به، ومن يعتقد ذلك بدين يدين به ويقوله ويعتقده أهو هالك أو سالم أو ما سبيله؟
قال: معي أنه لا يجوز أن يشهد لأحد من الناس بالجنة، ولو ظهر منه ما يستوجب به الولاية من الفضل والموافقة والجهاد في سبيل الله إلا من صح له ذلك، أو شهد له بذلك رسول أو نبي أو كتاب من كتب الله وإلا فلا يجوز له أن يشهد بتحقيق ذلك.
(2)
و من شهد له بتحقيق ذلك على غير هذا الوجه ودان بذلك فهو عندي يتعاطى علم الغيب لعلم ما لا يسعه، وأخاف أن يكون هالكا وشاهدا بالزور، وحاكما بالجور إلا على اعتقاد الشريطة إن كان مات على ظاهر ما صح له، وكانت سريرته مثل علانيته، وهذا على
الشريطة لا على الحقيقة، فافهم. انتهى.
(r)
فهذه الآثار كلها بعضها من بعض، وبعضها شاهد لبعض ومؤكد له) وكلها مصرحة بالمنع من القول في الولي بالظاهر بأنه من أهل الجنة إلا على الشريطة، ومانعة من القول في العدو بالظاهر أنه من أهل النار إلا على الشريطة، وهذا هو اعتقادنا [وعليه اعتمادنا] كما قال ابن وصاف في شرح اللامية عند قوله:
ذاك.
لي في القـ
رار الأس
فل
فقال ما نصه: القرار موضع الاستقرار، قال الله تعالى: جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ
(1) في (م): بالإيمان.
(2) سقطت من (م). (3) في النسخ المخطوطة وكان.
(4) في (ت): لها.
(0) في (ت): واعتمادنا عليه.