أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٧١

البحوث

71

مع من يتولاهما بولاية الظاهر، فقد صح ما أصلناه في هذه المسألة بلا إشكال، ولا مجال للاختلاف في هذا أبدا.

وإن قال بعض العلماء: إن ولاية الشيخين حقيقة فذلك ليس من هذا الباب، وهو صوص لمن علم ذلك من لسان الرسول - صلوات الله عليه - أو صح معه من تأويل كتاب الله تعالى كما سبق، وقد تكرر كلام هذا الشيخ في «الاستقامة» على نحو هذا الأسلوب، فقد قال في هذا الباب منه أيضا كما كان علم الظاهر مما يصح من طريق الخبرة أو صحة الشهرة لا تجوز فيه شهادة الحقيقة وولاية الحقيقة قطعا أنه كذلك مؤمن أو من أهل الجنة إلا على الشريطة أنه إن كانت سريرته كعلانيته، ومات على ذلك فهو من أهل الجنة. انتهى.

(3)

(2)

والمعنى كله واحد، وقد تسمع اشتراطه غير) مرة أنه من مات على ذلك فلا يصح إطلاقه على حي متقلب في الأزمان بين الطاعة والعصيان إلا على هذه الشريطة، والقول بغير ذلك باطل قطعا لخروجه عن صحيح النظر، ولمخالفته صريح الأثر، وهذه المسألة بعينها موجودة أيضا في الجامع المفيد من جوابات الشيخ أبي سعيد»، وهذا لفظه: قلت: أشاهر أن الشهداء من أهل الجنة أم ليس بشاهر، وما حكمهم فيما أعتقده من

القول فيهم؟

(4)

قال: معي أن القول فيهم أن كلا منهم مخصوص بحكمه، وكل من الناس مخصوص في كل منهم بعلمه، ولا أعلم أن أحدا ممن وجبت ولايته، ورزق معنى خير يستوجب فيه معنا (ه) معنى الرحمة والشهادة من أمر القتل في الجهاد في سبيل الله، ممن يشهد له] بالجنة، له ذلك إلا على معنى الشريطة إن كان من المؤمنين الذين سرائرهم كظواهرهم

وإن صح

(1) في (ت): غيره.

(2) في (م): إن. (3) في (ت) و (م): في.

(4) في (م):حين. (5) سقطت من (م).

(6) في (ت): شهد.

(7) سقطت من (ت).

(8)