الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١الجزء الأول
31
فهاجمه الصرع فغرق به في اليوم الحادي عشر من ذي الحجة من سنة 1324 هـ، ولم يترك الشيخ أحمد بن سعيد -رحمه الله - عقبا ذكرا، ولكنه ترك ثلاث بنات كانت منهن زوجة ابن أخيه الإمام محمد بن عبد الله الخليلي - رحمه الله (1).
وترك بعض الآثار العلمية كانت أجوبة منثورة ومنظومة جمعت سابقا مع أجوبة ابن أخيه الإمام العادل محمد بن عبد الله الخليلي - رحمهما الله - في كتاب «الفتح الجليل من أجوبة الإمام أبي خليل»، ثم خرجت مفردة في كتاب مستقل مطبوع بعنوان: الطلع النضيد في أجوبة الشيخ العلامة أحمد بن سعيد.
وترك الشيخ أحمد بن سعيد أيضا قصائد شعرية في الكتاب السابق، وفوق ذلك ترك
(2)
سيرة حسنة كانت مثالا يحتذى به في العلم والزهد والشجاعة والخلق، وقد عناه الشيخ أبو مسلم -رحمه الله - في الديوان حينما قال: أرتاح فيها إلى خل فيبهرني صدق وقصد ومعروف وإحسان (3)
حياته العلمية:
شيوخه
نشأ المحقق الخليلي في بلدة بوشر سابقة الذكر وقد توفي والده وهو لا يزال صغيرا فذاق مرارة اليتم وشدته، ولكن كفله جده فعوضه رعاية الأبوة ووجهه الوجهة الصحيحة
(1) تزوج الشيخ أحمد بن سعيد بزيانة بنت حمد بن سليمان بن ماجد الخروصية وقد اشتهرت بالصلاح والتقوى وتوفي عنها الشيخ أحمد وهي لا تزال صغيرة السن فتقدم لها الخطاب وقالت قولتها: لا زوج بعد أحمد بن سعيد.
ينظر: سلطان الشيباني، معجم النساء العمانيات، ص 72.
(2) ينظر: خليل الخليلي، السيرة الذاتية والمنهج الفقهي للشيخ أحمد بن سعيد الخليلي، ص 98. (3) ينظر: أبو مسلم، ديوان أبي مسلم، ص ..