أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٠

370

(1)

أجوبة المحقق الخليلي

الحسن، والنور الكتابي هو (نور القرآن العظيم، ومكلل أي لابس إكليل وهو شيء في تيجان الملوك) كالعصابة مرصع باليواقيت والجواهر الفاخرة، والبديع: الذي بلغ النهاية كأنه مبتدع لم يعهد مثله.

من

الدر نورانية إن وصفتها وسميتها بل هي أبهى وأفضل الدرة: اللؤلؤة العظيمة.

(4)

والمعنى أن المنظومة المشار إليها إذا وصفتها فهي من الدر، وإن سميتها فهي كذلك؛ لأن اسمها الدرة النورانية والنورانية نسبة لها) إلى النور، أي ذات الأنوار الكثيرة والأضواء الهائلة، ثم قال: بل هي أبهى أي أكثر بهاء من الدرة التي هي من بعض أحجار البحور، وذلك لأن غاية الدرة إنما هي حجرة ملقاة في لجة البحر، فلا توازن فضيلة العلم وأنواره، ولا سيما إن كان ذلك من أنوار كتاب الله (1) تعالى، فإن ذكر الشمس المنيرة مما يصغر مع ذكره، فضلا عن الجواهر الأرضية، فلذلك قال: بل هي أبهى وأفضل، وتشديد الياء من هي لغة فصيحة، وبل هو حرف للاستدراك.

(5)

فلا تتعجب حين وافتك سهلة ولي خاطر ينبو عن الشعر مجبل فمن بركات الذكر أضحى جموحها مروضا له إن أدن منه تذلل الخاطر: هو الذي يخطر بالقلب، وينبو عن الشيء: أي يتجافى عنه، ويتباعد، من نبا جنبه عن الفراش إذا لم يطمئن عليه، أو يكل ويجبن من نبا حد السيف إذا كل عن الضريبة، وأجبل الشاعر: إذا انسدت القريحة عليه، وأصله من أجبل الحافر اذا أصاب الجبل، فتوسع

(1) في (ت): و.

(2) في (ت): الملك.

(3) سقطت من (ت).

(4) في (ت): و.

(5) سقطت من (ت).