الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٧الجزء الأول
377
أطلقك» (1) بيّن لنا قدوتنا هذه الرواية بتمامها؟
الجواب:
الحديث فيه عشرة أحاديث، وهو طويل موجود في «تيسير الأصول»، غير أنه غير حاضر عندنا بسمايل، بل هو في بوشر وعسى أن نكتبه لك إذا كنا هناك. والله أعلم.
مسألة:
لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه
ما تقول شيخنا في الحديث المشهور لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وأهله وماله والناس أجمعين) ما معنى هذه المحبة التي تقع في قلب المؤمن له؟ أهي قبول ما جاء به، وطاعته له في الأوامر والمناهي، وتقليده في الدين كمحبته لربه أم هي شيء غير هذا؟
ثم ما معنى هذا الإيمان المنفي عمن لم يتصف بتلك الصفة في النبي صلى الله عليه وسلم، أهو الإيمان
مطلقا، أم نوع من أنواعه، أم ماذا؟ تفضَّل فصل لنا مجمل هذا الحديث مأجورا.
الجواب: نحمد الله تعالى ثم نقول: إن محبة النبي هي محبة الله تعالى، وقد ثبت في مثل هذا في نص القرآن، قال الله تعالى: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ
(1) أخرجه البخاري في كتاب النكاح، باب: سن المعاشرة مع الأهل (5189)، ومسلم في كتاب: فضائل الصحابة، باب ذكر حديث أم زرع (6255) من طريق السيدة عائشة دون ذكر الاستثناء الأخير وجاء الاستثناء بلا سند عند الديلمي في الفردوس (332 (1) بلفظ إلا أن أبا زرع يطلق وأنا لا أطلق».
(2) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان، باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان (15) من طريق أبي هريرة وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب وجوب محبة الرسول صلى الله عليه وسلم (166) من طريق أنس بن
مالك.