الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٩الجزء الأول
في
399
والعلم والتقوى وفي ورع والبر والنسك والإحسان والكرم وفي صلاة وصوم والزكاة وفي ال جهاد والحج مع مع وصل لذي رحم ونيتي كل ما يرضي الإله على أتم وجه وفي العد والذمم أن أملأ الأرض عدلا واللسان ثنا والقلب شكرا لذي الآلاء والنعم مستعملا كل عضو كل آونة فيما لتكليفه أخرجت من عدم لكن طباعي عن هذا تضيق فلا تقوى على فعل ما في نيتي هممي والله يجزي لى النيات يشكرها ما يجازي على الأعمال بالقيم ـال النبـ يرى العبد التقي له يوم القيامة أعمالا. يقول يارب لم أعمل، يقول ل هذا الذي كنت قد تنويه فاغتنم فنية المؤمنين الآن أوس فاستفد حكمي وثانيا فهـ ي روح العقل أجمعه وإن خلا عمل منهـ م يقم وربا جردت عنه فكان لها فضل يثيب عليه بارئ النسم وثالثا إن أعمال القلوب لها فضل على. ـــل الأ- سام ام لم يرم لا يكدرها ما كان يحبط (1) أعمال الورى بهـ
ورابع
(2)
ي سر
(3)
أعمالهم فهـ
حمي
من أجل هذي (") المزايا في الحديث أتى تفصيلها وكفى للناظر الفهـ
مسألة:
شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي
وجدت شيخي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ما معنى
(1) في (م): يحيط.
(2) في (م): هذا.
(3) في (م) إلى.