أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠

أجوبة المحقق الخليلي

وبكما نقتدي وبعلومكما نهتدي

(1))) *

وقد جاء في بعض رسائل المحقق الخليلي جواب منه سأله إياه العلامة البطاشي فقال المحقق الخليلي: إلى جناب شيخنا وذخرنا وفخرنا وعزيزنا الأجل الأكرم الأحشم العالم الثقة الأخ المود الناصح سلطان بن محمد بن صلت البطاشي سلمه الله تعالى وأبقاه وأعلى مرتقاه … إلخ»). وقد وافت المنية الشيخ العلامة البطاشي قبل قيام دولة الإمام الرضي عزان بن قيس التي كان سائسها صاحبه الحميم المحقق الخليلي إذ إنه توفي عام 1278 هـ، وقد عبر المحقق الخليلي نفسه عن مدى تأثره بموت العلامة البطاشي حينما أرسل إليه أحد يعزيه بذلك النبأ فرد - رحمه الله - بقوله: «وصلني كتابك الكريم أيها الولد الحميم، ومن قبله قد علمنا بما ذكرته من الرزء العظيم، وليس إلا التسليم والرضا لمن بيده في عباده صرف القضاء، فهو المتصرف في بلاده، والحاكم في عباده، ولا يسأل عما يفعل، وفعله عدل، ولا راد لقضائه، ولا معقب لحكمه، وهو سريع الحساب، ومسبب الأسباب والقائل في كتابه لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ)، ومصابه عام على الخاص والعام، وليس لنا ولكم فيه لوجه الملك الجليل إلا العزاء الحسن والصبر الجميل، ونرجو به من عنده الثواب الجزيل

(3)

(0)

(4)

(1) ينظر: السالمي، تحفة الأعيان، ج 2، ص 223، ماجد الكندي، جوابات ورسائل العلامة البطاشي،

ص 18.

(2) ينظر: ماجد الكندي جوابات ورسائل العلامة البطاشي، ص 13.

(3) الرعد: الآية (38).

(4) الزمر: الآية (10).

6

(5) ينظر الخليلي تمهيد قواعد الإيمان، ج 2، ص 209.