الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٧الجزء الأول الجواب:
(1)
417
قد يروى عن النبي أنه أهدي إليه امرأة من نسائه فأخذ بناصيتها وقال: «اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جاءت به وخير كل ذي خير، وأعوذ بك من شرها وشر ما جاءت به ومن شر كل ذي شر) فهذا ما قاله النبي وكفى به اقتداء. والله أعلم.
مسألة:
(3)
من سره أن يمثل له الناس قياماً
يروى في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من سره أن يمثل الناس له قياما فليتبوأ مقعده من النار) قلت له: ما معنى هذا الحديث، وعلى أي وجه يحمل؟
الجواب:
الله أعلم، وهو: أما من حيث اللغة فيقال: مَثَل له بفتح الثاء المثلثة في الماضي، وبضمها في المضارع مثولا، إذا انتصب له قياماً وفي رواية أخرى حكاها جار الله الزمخشري أن يصفن الناس له بالصاد الممهلة والفاء والنون والصفون والمثول سواء في المعنى والوزن، ومعنى (يتبوأ مقعده من النار رأى يتخذ له منها مقعدا يستوطنه بها، ومنه قوله تعالى: تبوءا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتا) وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ تَبَوَّهُ وَ الدَّارَ وَالْإِيمَنَ مِن
(1) في (ت): أهديت. (2) في (م): ومن.
(3) أخرجه أبو داود في كتاب النكاح، باب: في جامع النكاح (2160)، وابن ماجه في كتاب التجارات، باب: شراء الرقيق (2252) من طريق عبد الله بن عمرو بن العاص.
(4) أخرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب قيام الرجل للرجل (5229) والترمذي في كتاب: الأدب،:باب كراهية قيام الرجل للرجل (2764) من طريق معاوية بن أبي سفيان.
(5) في (ت): ويضمها.
(6) يونس: الآية (87).