أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٧

الجزء الأول

أعلم.

427

وأما صورة الكلام فحسن [لو صح] لك تحقيق صحة شكله با قدمناه. والله

مسألة:

النهي عن النوم بين العشاءين

(3)

في النوم المنهي عنه بين العشاءين)، أهو نهي أدب أم نهي تكريه، وإذا لم يستطع الرجل على فعل شيء من الطاعات والوسائل في ذلك الوقت لعجزه، وإذا قعد عند أبناء زمانه صار يتكلم أو يسمع من الكلام الذي لا معنى له في أمور الدنيا، أيجوز له النوم في ذلك الوقت إذا توخاه النوم، وغلبه وخوفه أن يخوض في كلام الدنيا، ما الأحسن له في ذلك إذا جبن عن عمل شيء من الوسائل، ونيته في النوم انتظار صلاة العتمة داخل

المسجد؟

الجواب:

النهي فيه نهي أدب، وتلحقه الكراهية لفضيلة، الوقت، وينبغي لمن قدر أن يستفرغه في الطاعة كذكر أو صلاة أو قراءة قرآن أو حديث أو أثر أو تعلم علم أو مذاكرة، فمن لم يجد إلا الخوض في اللغو والباطل فالنوم خير له؛ لأن السلامة لا تعادل والله أعلم.

(1) في (م): يوضح.

(2) أخرجه البخاري في كتاب المواقيت، باب: ما يكره في النوم قبل العشاء (568)، وأبو داود في كتاب الأدب، باب النهي عن السمر بعد العشاء (4849)، والترمذي في كتاب أبواب الصلاة باب: ما جاء في كراهية النوم قبل العشاء والسمر بعدها (168)، وابن ماجه في كتاب: الصلاة، باب: النهي عن النوم قبل صلاة العشاء وعن الحديث بعدها (701) من طريق أبي برزة.

(3) في (ت): ما.

(4) في (م): الصلاة.