أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢

02

أجوبة المحقق الخليلي

إلى أصحابها فتجده يقول دائما ومما هو مضاف إلى الكتاب عن شيخنا البطاشي» أو عن أبي نبهان ونحو ذلك، وكان يبتدئ أجوبة المحقق الخليلي بقوله (ومنه» أما أجوبة غيره فيبتدئها

بقوله (وعنه.

إغاثة الملهوف بالسيف المذكر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وهو كتاب جليل القدر في فقه الدعوة والداعية أوضح فيه المحقق الخليلي – رحمه الله - ببراعة الداعية المخلص، والفقيه اللسن والسياسي المحنك شروط الداعية ودرجات تغييره للمنكر سواء كان التغيير للفرد أو العلماء أو الحكام، وقد ابتدأ المؤلف كتابه بالتالي مبينا سبب التأليف:

))

ولما كثر الجهل، وقل العلم والعلماء، واندرست مشاهد العدل وغاض بحره الذي طما، والتفتت الناس إلى جمع الحطام حتى من الحرام، كثرت بينهم الشحناء، وفارت البغضاء، فأظهروا بينهم الحمية، وتمالوا بالحمية الجاهلية، وخلعوا شعار السنة المحمدية، فسفكوا بالبغي الدماء، ونهبوا بالجور أموال اليتامى وغدروا بالعهود، وافتخروا بخلف الوعود، وتسلموا على الفحشاء وتبجحوا بالكبر والخيلاء، وعادوا بعد إسلامهم إلى الجاهلية الجهلاء ..... ».

ويظهر من آخر الكتاب أن المؤلف لم يكمل تأليفه بل وقف عند قوله: ونحن نذكر – إن شاء الله - ما فتح الله من ذلك إعانة لطالب وتعليما لراغب

ومذاكرة لمطلع، والله نسأله أن يهجم بنا على الصواب». ولكن كما ذكر محققو الكتاب فإن النسخ المخطوطة أجمعها قد انتهت بالفصل سابق

الذكر.

والكتاب كان محل دراسة أمام الباحثين من حيث تحقيقه، فحقق في رسالتين أولاهما لاستكمال متطلبات الحصول على شهادة الماجستير من جامعة آل البيت بالمملكة الأردنية