أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥

الجزء الأول فإنك فعال لماقدتريـــده قدير على ما شئت خير مريد، إلهي استجب دعوى إليك بعثتها وقد طال ترجيعي بها ونشيدي عقود ثناء قد أجدت نظامها وإن كنت للأشعار غر مجد

55

قصدت بها باب المليك ولم تزل على بابه الآمال خير وفود والمؤلف في قصائده كلها لم يكن ليلتفت إلى الهزل في شعره بل هو صاحب مبدأ شغله همه عن التغزل والسفاسف، فقصائده بين مناجاة الله تعالى بأن يطهر قلبه ويسمو بفعله، وبين توبة ورجوع إلى الله تعالى بانكسار.

بعد قيام النهضة الدينية التي أسس لها المحقق الخليلي كانت دولة الإمام عزان بن قيس البوسعيدي -رحمه الله - مبلغ هم المحقق الخليلي يسوس لها ما يثبت أركانها ويحفظها العداة فانصب شعره -رحمه الله - دفاعا عنها، فأرّخ لها وقائعها، وجعل من شعره البوق الإعلامي الصادق المخلص الذي يرفع به من شأن هذه الدولة.

من

ومن ذلك قصيدته التي سماها الغرفة تيمنا بقوله تعالى: أُوْلَيكَ يُجْزَوْنَ الغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا) (2)، وقد قال هذه القصيدة ليبين تاريخ دولة الإمام عزان وبدء قيام الدولة وقد عنون في الديوان أنها آخر ما قاله من الشعر وقد بلغت مئة وخمسة أبيات، ومطلعها التالي:

(1) ينظر: الخليلي، ديوان الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي، ص 134

(2):الفرقان الآية (75).