الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٥باب الذباح
الإتيان بها. والله أعلم.
مسألة:
فيمن صلى الفجر فلما قضى الركعتين وقعد للتحيات أصابه إغفال أو نعاس فغاب
عنه حفظ قراءة التحيات، ولم يستيقن على شيء من قراءتها، فلما انتبه من نعاسه وغفلته فإذا
ک
(1)
هو يقرأ قوله تعالى: الَّذِى خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ). .. إلى تمام الآية فلم يزد شيئا غير ذلك ثم
(2)
سلم بعد ذلك، ما حال صلاته وصلاة من صلى خلفه إن كان إماما) تامة أو منتقضة
ويلزمهم جميعا بدلها؟
الجواب:
إذا لم يستيقن على قراءة التحيات فلا يجزيه إلا قراءتها، وإن سلم على ذلك فمختلف
في تمام صلاته هو ومن صلى خلفه، وفي فسادها ولزوم إعادتها.
ويعجبني إعادة الصلاة على هذه الصفة إلا أن يكون في ذلك الحال غلب على ظنه أنه
قد قرأها فيختلف في جواز البناء على غلبة الظن. والله أعلم.
مسألة:
في المصلي إذا قرأ في موضع التحيات الأولى الحمد (3) ساهيا ولم يذكر حتى أتم، فهل يرجع يقرأ التحيات ثانية ويهمل الذي صلاه أم لا؟
الجواب:
يرجع يقرأ التحيات ويسجد للسهو إذا كان بعد لم يخرج من موضع التحيات. والله
(1) الشعراء: الآية (78)
(2) في (ع) زيادة: أو مأموما.
(3) سقطت من (ع).