الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٧167
باب الذباح الجواب:
(1)
إذا كان بقدر ما يعرق) من الريق فله سرطه ولا يضيق عليه، وإن اجتمع حتى
يكون شربا فقيل عليه لفظه في الصلاة، ويعجبنا ذلك في الصوم أيضا، ونحو هذا يوجد عن الشيخ الرستاقي) في اللباب.
(2)
وفي قول الشيخ الخروصي: جواز سرطه للصائم بغير قيد. والله أعلم.
مسألة:
فيمن يظهر عليه الريق ويكثر عليه في صلاته أله أن يسيغه وهو في صلاته أم يبزقه
في المسجد؟ الجواب:
ما لم يجتمع فله إساغته، وإن اجتمع فيدعه يجري على الجانب الأيسر ولو على ثيابه.
والله أعلم.
مسألة:
ما تقول في النخاعة الآتية من الصدر إذا خاف منها المصلي أن يسرطها مع ريقه فتفسد عليه صلاته، أله لفظها بعد أن يصير على مقدرة من لفظها ولا يضره ذلك في صلاته؟ وما حكمها طاهرة أم نجسة؟
الجواب:
هي
طاهرة ولا يضر المصلي لفظها من فيه من غير نفخ ولا صوت. والله أعلم.
(1) في (ع): يفرق. (2) هو الشيخ العلامة خميس بن سعيد الشقصي من مؤسسي دولة اليعاربة، عاش في القرن الحادي عشر الهجري، نشأ الإمام ناصر بن مرشد في بيته؛ لأنه تزوج أمه بعد وفاة زوجها، وعقدت البيعة للإمام
ناصر على يديه، من أشهر مؤلفاته: منهج الطالبين وبلوغ الراغبين. ينظر: دليل أعلام عمان 59.