أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٢

272

أجوبة المحقق الخليلي ج 2

وقول بجوازها. والله أعلم.

مسألة:

في الذي يقرأ في الصلاة فبدل آية الرحمة بآية العذاب غلطا منه أو قال: «فجعلنا لمهلكهم موعدا بضم الميم الأولى ناسيا أتفسد صلاته، وصلاة من صلى خلفه أم يعذر في نسيانه وتتم صلاته وصلاتهم؟

الجواب:

قيل: تفسد بذلك صلاته وصلاة من صلى خلفه إن كان على العمد، وأما على الخطأ والنسيان فهو من العذر، ويعجبنا أن لا تفسد صلاته، ومختلف في الجماعة إذا سمعوا منه ذلك أيسعهم إتمام الصلاة معه على حسن الظن به إذا احتمل له الخطأ أم تنتقض صلاتهم؟ فيها قولان. والله أعلم.

مسألة:

في إمام يصلي بقوم الفرائض إذا قال في قراءته للسورة: الله (والصمد و سمع الله لمن حمده» بفتح الميم من سمع ما الذي ينقض صلاته من ذلك، وما الذي لا ينقض؟ أفتنا

في ذلك مأجورا.

6

الجواب:

أما فتح الميم من سمع الله فلا تنتقض به الصلاة، وأما زيادة الواو في قوله والصمد فهو لحن يعجبنا (2) نقض الصلاة به وعلى قياده دلائل الأثر في مثله. والله أعلم.

(1) في (ع): الله هو الصمد.

(2) في (ع): ويعجبنا.