الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٥الجزء الأول
Yo
نافيا.
الواحد.
مسألة:
العلم وأقسامه
ما الفرق بين العلم الوهبي والضروري والكسبي؟ تفضّل بينه بيانا شافيا، للإشكال
الجواب:
الوهبي: ما يلقيه الله تعالى في قلب عبده فيضاً نورانياً، ومدداً رحمانياً. والضروري ما لا يمكن أن يتصور لذي بال خلافه، كالعلم بأن الاثنين أكثر من
والكسبي: ما عرف بالتعلم والتحفظ والاجتهاد، فحصل بسمع من المسموعات، أو نظر من المرئيات، أو بفكرة من نتائج المقدمات لأهل الاستدلال والنظر. والله أعلم.
مسألة:
تفضّل علينا ببيان ما صفة هذا العلم الذي جاء فيه وعيد الحديث أنه يلهم السعداء
(1)
ويحرم الأشقياء؟.
الجواب:
هو العلم النافع الذي يؤدي به العبد الله، فرائضه، ويتقرب به إليه، ويعلم ما يجب عليه الله، أو لعباده من الحقوق الواجبة في نفسه أو ماله من جميع اعتقاداته، وأعماله الصالحة والطالحة والحق والباطل والضلال والهدى، حتى يتجنب المحرمات، ويتباعد عن، المكروهات، ويعمل بالفضائل والقربات والوسائل بعد أداء المفترضات، فهو العلم النافع الذي يلهمه السعداء، ويحرمه الأشقياء، وفي هذا يندرج علم الحقيقة والشريعة جميعا. والله
أعلم.
(1) أخرجه ابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله 551، مرفوعاً ضمن حديث طويل من طريق معاذ بن جبل، وقال: ليس له إسناد قوي.