أثر الفكر الإباضي في الشعر العماني في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين محمود بن مبارك بن حبيب السليمي

أثر الفكر الإباضي في الشعر العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

اللطيفة الثانية في إمداد الأنوار العلمية والأسرار الحكمية.

اللطيفة الثالثة في الدعاء لرفع الآفات والكلاءة من طوارق

المخافات.

اللطيفة الرابعة في تطهير النفس بالاستغفار من الأوزار.

اللطيفة الخامسة: لفتح خزائن النعم وانبساط فيوض الكرم.

اللطيفة السادسة: في كسر شوكة الفساد صائلة العناد. وحسم

- الخاتمة (1).

«إن الدارس عندما يقرأ هذه العناوين أو هذه اللطائف الست يتذكر ولا شك- مقامات وأحوال المتصوفة التي وصفوها للسالك في هذا الطريق» (2) مما يمكننا من القول من خلال دلالات هذه اللطائف واستيحاءاتها، إضافة إلى المصطلحات والرموز الصوفية التي استعارها أبو مسلم على وجه الخصوص وغيره من الشعراء الإباضية المتأثرين بهذا المسلك على وجه العموم، إن الشاعر قد تأثر بالطريقة الصوفية في الذكر، بل إن أداب الذكر وشروطها أشار إليها أبو مسلم في مقدمته لشروط الذكر، تعكس آداب الذكر عند الصوفية في عمومها. لكنها على أية حال إنما هي «من آداب الدعاء قبل أن تكون طقوساً صوفية لأنها لا تخرج عن إطار الإعداد الروحي للسمو بالنفس

(1) انظر هذه اللطائف في المصدر السابق، 84، 85، 86، 7، 88. (2) د محمد ناصر: أبو مسلم البهلاني الرواحي في شعره الابتهالي، بحث منشور ضمن كتاب: قراءات في فكر البهلاني الرواحي، ط 1، 1418 هـ 1998 م وزارة التراث 98.