أثر الفكر الإباضي في الشعر العماني في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين محمود بن مبارك بن حبيب السليمي

أثر الفكر الإباضي في الشعر العماني

الجزء ١ · صفحة ٣٧

علنا في سبيل تحقيق الحقائق وتصحيح قضايا العقول فيما أحدثه أهل المقالات والبدع والافتراء» (1)

«فالإباضية لم يطلقوا على أنفسهم هذه التسمية بل لم ينتشر هذا المصطلح عند المؤلفين من الإباضية القدامى، وظلت هذه التسمية مغيبة من

المصادر الإباضية حتى الربع الأخير من القرن الثالث الهجري» (2). وأياً كانت الأسباب فقد قبل الإباضية هذه التسمية، وإن جاءتهم من غيرهم وفي هذا المعنى يقول الإمام السالمي:

نحن الإباضيين لم يشرغ لنا نجل إياض مذهباً يحملنا فنحن في الأصل وفي الفروع على طريق السلف الرفيـ لو كان مُبغضاً لنا أن

فنأخذ الحق متى نراه

ـع

اه

والباطل المردود عندنا ولو أتى به الخل الذي له اصطفوا فلا احترام عن دنا لرجل قد خالف الحق ولو كان علي الفين قد سمونا بذاك غير أننا رضينا

إن

وأصله أن فت

إباض

كان محامياً لنا وماضي

قد كان في المنعة من عشيرتة ولا يطاق بأسه لسطوته ونسبوا من كان في طريقته إليه لاشتهار حسن سيرته (3)

(1) انظر عوض خليفات الأصول التاريخية، 7.

(2) د. عوض خليفات الأصول التاريخية للفرق الإباضية، 12. (3) السالمي: عبد الله بن حميد كشف الحقيقة، مخطوط، 15.

37