أثر الفكر الإباضي في الشعر العماني في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين محمود بن مبارك بن حبيب السليمي

أثر الفكر الإباضي في الشعر العماني

الجزء ١ · صفحة ٥٣

وفيهم المروق يعرفنا

ثلاثة

ومنهم لا شك نـ

والباحث يرى أن وضع الإباضية في زمرة الخوارج ناتج عن أمور

الجهل بالمصادر الإباضية وفكرهم وأرائهم.

- التعصب الأعمى وتضليل الحقائق.

- ترديد ما أملته السياسة الأموية والعباسية، بغية تشويه صورة الإباضية باعتبارهم كانوا شوكة في حلوقهم، نظراً لأنهم كانوا يمثلون الاتجاه المعارض لسياستهم وحكمهم إذ أن الإباضية يرون جواز الخروج على الظلمة عند القدرة على ذلك وهذا القول لم ينفردوا به بل وافقهم على ذلك الأمة» (2). جمهور

وقد سجل عدد من الباحثين المنصفين آراءهم بكل جرأة وإنصاف، بعد أن اطلعوا على الحقائق، فلم تمنعهم الموضوعية والأمانة العلمية من الإشارة

إليها، فجرت على ألسنتهم وأقلامهم أحكام ساقوها في خضم دراساتهم.

ومن هؤلاء الذين توصلوا إلى هذه النتيجة الدكتور عوض خليفات (3) والدكتور عمر با (4) والدكتور عبدالحي محمد قابيل (9) والدكتور عبدالعزيز

(1) السالمي، جوهر النظام، 3، 153.

(2) القنوبي: سعيد بن مبروك، السيف الحاد، 43، وانظر هنالك من وافق الإباضية على هذا

القول.

(3) الأصول التاريخية للفرقة الإباضية، 53.

(4) دراسات في الفكر الإباضي، 69.

(5) الإباضية وآراؤهم الكلامية، 12