أثر الفكر الإباضي في الشعر العماني
الجزء ١ · صفحة ٩١العلم بالكنه
اختص بالله
الله أكبرُ عن علم يحيطُ بـ الله أكبرُ عن كنه يحلُّ وَعَنْ حلول أغيار عين الذاتِ بالله
الله أكبر عن فقر إلى صفة سواه في السلب والإيجاب الله الله أكبرُ عن كيف وَهَلْ وَلمَا تقـ دس الله لا تعليلَ الله الله أكبرُ عن حَدَ وعَنْ جَهَة وعن مقـ ابلة الأشياء الله الله أكبر عن نقص يؤثره درك العيون ودرك العقل الله (1) وعلى كل حال فإن الشاعر يبقى حائراً معترفاً بعجزه عن الوصول إلى مقام صفاته الجليلة وإن تعلق بها ودعا بأسمائها، فإن الذي دفعه إلى ذلك شدة حاجته إليه اعترافاً بفضله عليه، وإحلالاً لمقامه لديه، كما يقول أبو مسلم:
إلهي جليل الشأن أين مداركي وذكري وفكري في الصفات الجليلة ولهجة مضطر وإجلال دهشة (2)
نهاية ما آتي به حمد حـ
المعاد واليوم الآخر:
1 - حكم مرتكب الكبيرة
اختلفت الأمة اختلافاً اجتهاديا حول مسألة حكم مرتكب الكبيرة، من
هو
حيث الوصف الذي يُطلق عليه، فهل هو كافر كفراً يخرجه من الملة؟ أم مسلم عاص؟ واختلفوا فيما يترتب على مرتكب الكبيرة إذا مات مصراً على
ذنب لم يتب منه، فهل هو مخلد في النار، أم سيخرج منها؟
(1) المصدر نفسه، 151.
(2) المصدر نفسه، 32.