الوسيط في التاريخ العماني أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

الوسيط في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

148

الوسيط في التاريخ العماني

وبينه إلا جميل الفعال، وحسن المقال وفي صلاحنا وصلاحه حرب سلطان البرتغال”.

وكان مما جاء في ذلك الخطاب المنحول المختلق ألا تعلوا على وأتوني مسلمين، إن هذه الشاة سنكون لقرنيها من الكاسرين)، وهو خطاب سوقي لا يمكن أن يصدر من الإمام بلعرب ولا من غيره من الأئمة والملوك والسلاطين.

والظاهر أن الإمام بلعرب بن سلطان، وجه الخطاب إلى أحد ولاة وقادة الدولة العثمانية، واسمه باد شاه سليمان، وينبئ الخطاب المذكور عن عمق صداقة ومودة بين الدولتين العثمانية والعمانية). والظاهر أن الإمام بلعرب بن سلطان كان مسالما، ولم يقم بمواصلة الحرب ضد البرتغاليين، وإلى هذا يشير الشاعر بشير بن عامر الأزكوي في معرض دفاعه عن الإمام بلعرب ضد منتقديه على بناء حصن أو قصر جبرين، حيث قال حاكياً عن ذلك المنتقد:

(1) الشاه لقب لكل ملك من ملوك العجم.

2) الخطاب من إنشاء الشيخ العالم خلف بن سنان الغافري ايقاظ الوسنان، شعر وترجمة

الشيخ خلف بن سنان للشيخ سيف بن حمود البطاشي، ص:45