الوسيط في التاريخ العماني أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

الوسيط في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

الوسيط في التاريخ العماني

209

المحاباة، واختيار الأكفأ للعمل المهني والسياسي، وحفظ قيم الإسلام قيم الأمة المحمدية، وهو عين ما حرك من يسمون بجمهوريي الإسلام أو

ديمقراطيي الإسلام منذ عهد الخليفة الثالث ثم الرابع وما بعدهما، فإن

صوب العلماء اليوم مطالبات الشبيبة فإنه لا

يصح

تخطئة

من

طالب

بالعدالة بالأمس إلا إذا قلنا إن الإسلام مجموعة إسلامات، وتجوز العدالة

في حين، وينبغي أن تنحسر في أحيان أخرى؟.

إن المحكمة تعي مقولة: لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها، وإن عمر بن الخطاب القرشي والرجل الباهلي سواء بسواء أمام

العدالة والقانون.

سيورد مؤرخنا نماذج من تدقيق الحساب على عدد من الأئمة كالإمام المنتخب المختار محمد بن أبي عفان، اختاروه شورى، فبدأ يتجاهل أهل الشورى، وعدم الأخذ بها مطية للاستبداد فلزم على من انتخبه أن يختار

غيره.