الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٢١٠210
الوسيط في التاريخ العماني
أذاق العُمانيون والإباضيون الهند والسند والجزيرة العربية وأفريقيا
شمالها وشرقها العدل عسلا مصفى وشهدا يشتهى.
دعا العلامة الشيخ يوسف القرضاوي إلى ما يسمى بتجديد الفقه السياسي، وهذا ينطبق على المدارس الفقهية الأخرى لكن المدرسة الإباضية كنز لا يفنى من الفقه السياسي، إذ عالم الدين ورجل الدولة واحد منذ أربعة عشر قرناً.
لم تكن عندهم قاعدة الأئمة من قريش إلا صناعة أموية، وهي أسوأ قاعدة عنصرية عرفها التاريخ، لأنها ألبست بلباس الدين والإسلام.
إن التحاكم إلى صناديق الاقتراع والانتخابات الحرة النزيهة هي من صميم قواعد المذهب، والناس إليها اليوم قد صاروا، وعلماء الأئمة من قريش صاروا اليوم هم رواد فكر القائلين بالانتخابات الحرة النزيهة، وإن أسفر وجه اختيار الأمة والشعب عن أمازيغي أو كردي أو فارسي أو عربي، وهي دعوة أهل النهروان وخلفاؤهم.