الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

ذكر سام بن نوح وولده

ونكح سام بن نوح صليب بنت بتاويل بن محويل بن خنوخ بن قابيل بن آدم، فولدت له نفراً أرفخشذ بن سام ويقال أرفخشاذ، وأشوذ بن سام، ولاوذ بن سام، وعويلم بن سام، وفي موضع عَليم بن سام وإرَم بن سام. ولا أدري [إرَم لأم أرفخشذ وإخوته أم لا]).

فمن ولد سام بن نوح الأنبياء والرسل وخيارُ الناس والعرب كلها، والفراعنة بمصر، وكان سام بكر أبيه نوح، وكان مُقامه بمكة. وقيل إن نوحاً دعا لابنه سام بأن يكون الأنبياء والرسل من ولده، ودعا ليافث أن يكون الملوك من ولده، وبدأ بالدُّعاء ليافث وقدّمه في ذلك على سام. ودعا على حام أن يتغير لونه ويكون ولده عبيداً لولد يافث وسام".

قال: وذكر في الكتب أنه رقّ على حام بعد ذلك، فدعا له بأن يُرزق الرحمة من أخويه ودعا، من ولده، لكوش بن حام، والخامر بن يافث بن نوح، وذلك أن عدة من ولد الولد لحقوا نُوحاً فخدَمُوه كما خدمه ولده لصلبه، فدعا لعدة منهم".

عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ولد لنوح سام وحام ويافث، فولد سام العرب وفارس والروم والخيرُ فيهم وولد يافث يأجوج ومأجوج والصقالبة، فلا خير فيهم، وولد حام القبط والبربر والسودان)) ().

(1) في الطبري 205/ 1: أرفخشد.

(2) في (أ) ولا أدري أرفخشذ وإخوته وأثبت ما في الطبري (203/ 1، لأن العبارة فيه أصح. وفي سفر التكوين: بنو سام عيلام وأشور وأرفكشاد، ولود وأرام. وفي الاكليل للهمداني 145/ 1 وردت أسماء أولاد سام كما يلي: أرفخشد وأشوذ ولاوذ وعويلم وكربل. (3) الطبري 204/ 1.

(4) الخير في الطبري 210/ 1 منسوب إلى سعيد بن المسيب، وأما مانسب إلى الرسول الله فهو قوله: ((سام أبو العرب، ويافث أبو الروم، وحام أبو الحبش)) (انظر الطيري (209/ 1 - والبداية والنهاية 115/ 1 والحديث في الجامع الصغير رقم 4631، وفيه ورد حام قبل يافث وذكر ابن كثير في البداية والنهاية 115/ 1 أن الحديث المروي عن أبي هريرة عن الرسول

تفرد به محمد بن يزيد بن سنان عن أبيه ورواه غيره مرسلاً و لم يسنده وجعله من قول سعيد.

- TV-