الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٣إلى شرقي النيل، ومابين منخر الريح الجنوب إلى منخر الشمال، ومابين ساتيدما (160) إلى البحر ومابين اليمن والشام واليمن كله وحضر موت إلى عُمان إلى البحرين إلى عالج ويترين ووبار والتو والدَّهْناء (161)، وكانت أخصب بلاد العرب، لأن نُوحاً، ال، كان قد
(162)
قسم الأرض في حياته بين أولاده الثلاثة سام وحام ويافث فكان أولاد سام ينزلون هذه البلاد، وجعل الله فيهم النبوة والكتاب، والجمال والأدمة والبياض فيهم (""). وقيل إن الرُّوم بنو ليطن بن يونان بن يافث بن نوح، (وقيل: بل هم من ولد سام، من ولد العيص بن إسحاق بن إبراهيم - - وقد ذكرنا شأن حام ويافث ابني نوح وولدهما وشيء من أخبارهما يأتي فيما بعد، ونحن الآن نرجع إلى ذكر سام بن نوح وولده، كما اشترطنا في كتابنا، إن شاء الله.
(160) ساتيدما اختلف في تعريفه وموضعه، قيل هو جبل بين ميافارقين وسعرت وقيل هو نهر مخرجه من بلاد الروم ينصب بين آمد و ميافارقين، وقد ورد ذكره في شعر الأعشى وشعر أبي نواس.
(161) عالج ويبرين ووبار والدو، والدهناء، كلها مواضع في جزيرة العرب. (162) الطبري 208/ 1، والمعارف،26، وبين الروايات بعض الاختلاف.
-77 -