الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

وهرب رجل من طسم يقال له رياح بن مُرّة، فاستغاث بحسان بن تبع) الحميري،

ملك اليمن، فاستنجد به فسارحسان في حمير إلى جوّ اليمامة، فقتل جديس وأخرب اليمامة) (2)، وقال رياح بن مُرّة الرّسمي:

غدر الحَيُّ من جديس بطَسْمٍ

فأتاهم

(مني) بيوم

کيوم

دائن

ومدين

تركوا فيه مثل ما تركوني

قد قضيت عني ديوني

ليت طَسْماً على منازلها تعلم أن

فأبادهم حسان بن تبع عن آخرهم).

اللسان الأول

و سار عملاق بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح بولده ومن اتبعه وأنشأ يقول: لما رأيتُ الناس في تبلبل وسار منا ذو وجد منا في اللحاق الأطول فسرتُ حتا بالسَّوامِ الْمُهْمَل (44)

ونزلوا أكناف الحرم، ونزل بعضهم مصر، ومنهم الفراعنة.

(EE)

وسار جُرهُم بن قحطان، بولده وكانوا، سيّارة إلى أن نزلوا مكة. وقال مضاض بن

عمرو الجرهمي:

هذا

سبيلي كسبيل يعرب البادر القول المبين المعرب يا قوم سيروا غير فعل الأخيب جرهم جدي ثم قحطان أبي (45) ثم لما كثرت العماليق بأرض الشام سارت منهم سيارة، عليهم السَّمَيدَع بن

وآثرت الأخذ برواية مروج الذهب 1382 والهيس: السير على أي نحو كان، وهيس: كلمة تقال في الغارة إذا

استبيحت واستؤصلت القبيلة (اللسان)

(41) في الأصول ذو حسان، وفي جميع المصادر: حسان.

(42) ما بين القوسين ساقط في (أ).

(43) يرجع في تفصيل خبر طسم وجديس إلى الطبري 629/ 1، والمعارف 632، والأغاني 164/ 11، ومعجم البلدان (يمامة)، وتاريخ ابن خلدون 43/ 2.

(44) مروج الذهب 2/ 134، مع بعض الاختلاف، وقد آثرت وضع لفظ (حنا) في البيت الرابع مكان (طراً) في

الأصول.

(45) مروج الذهب 143/ 2.

- 112 -