الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٧الأسود بن كثير، والمُرَجّى بن ربيعة بن معد يكرب، وبيت حضرموت [مسروق] (12) بن
وائل بن حجر الذي يقول فيه الأعشى:
قالت
سمية
مد
من
حت فقلت مسروق بن وائل (4)
نسباً.
ومنهم: أبو شمر الذي يقول:
كيف المقام بأرض لا أشدّ بها سوطي إذا ما اعترتني سورة الغضب
عني زوى مرحب ان كنت سائله ولد امرئ للذي أنشاه كان أبي (90)
ومن حضرموت عبيد الله بن لهيعة بن
عقبة
بن لهيعة، ومنهم
بقية
بن الوليد المحدث
فأما يَعرب بن قحطان فاسمه عابر، ويقال له المرعث، وإنما سُمي يعرب لأنه أول من تكلم بالعربية بعد انحراف اللسان العربي إلى السُّرياني. فولد يعرب يَشحُب، وولد يشجب سبأ، واسمه عبد شمس، ويقال اسمه عامر، وإنما سُمّي يشجب الكلام منقطع هنا
ومن أهل العلم من يزعم أن صالحاً تُوفي بمكة وهوا بن ثماني وخمسين سنة، وأنه أقام في قومه عشرين سنة (96).
قال: وثبت الملك في ولد قحطان بن هود و لم يزل الملك فيهم من ذلك العهد من ولم لدن يعرب بن قحطان وولده، يتوارثون ذلك كابراً عن كابر إلى أن جاء الله بالإسلام وبعث نبيه محمداً، عليه أفضل الصلاة والسلام.
نرجع إلى ذكر أرفخشذ بن سام وولده
وولد أرفخشذ بن سام – ويقال أرفخشاذ بن سام – رجلاً وهو شالخ، فولد شالخ فالغ، ويقال فالخ، واسمه بالعربية، قاسم، وإنما سمي بذلك لأن الأرض قسمت في أيامه،
(93) إضافة مستخلصة من بيت الأعشى.
(94) ديوان الأعشى ص 156، وفي الأصول قالت أمية، وأثبت ما في الديوان.
(95) البيت مضطرب ضبطه في الأصول و لم أهتد إلى وجه الصواب فيه.
(96) كلام المؤلف عن صالح هنا لاصلة له بما قبله، فهو يتحدث عن أولاد قحطان، وصالح ليس منهم.
- Ir. -