الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٧ذكر ما جاء في الأنساب وما اختلفت فيه
الأنساب
روي عن النبي الله أنه كان إذا انتسب إلى معد بن عدنان أمسك، ثم يقول: كذب النسابون). وقرأ: (وقروناً بين ذلك كثيرا)
وقال عمر بن ماهو. وروي عن ابن مسعود (2) أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بلغ النسب إلى معد بن عدنان ويعرب بن قحطان كف عمّا فوق ذلك، ولم ينسب. وروي عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب مثله. وعن سليمان بن أبي خيثمة قال: ما وجدنا في علم عالم ولا في شعر شاعر أحداً يعرف ما وراء معدّ عدنان
الخطاب: إني لأنتسب إلى معد بن عدنان، وما بعده لا أدري
بن
ويعرب بن
قحطان.
وعن ابن
لهيعة
عدنان بن
عن عائشة قالت: كذب النسابون، وما وجدنا أحداً يعرف ما وراء معدّ ويعرب بن قحطان إلا تخرّص. وكان ابن مسعود إذا قرأ: (وعادِ وثَمُودَ والذين مِن بعدهم لا يعلمهم إلا الله) (3) قال: كذب النسابون. قال ولقي الحسن بن علي دَغْفَلَ النسابة، فقال له: أنت الذي تنسب الناس إلى آدم؟ فكيف تصنع بقوله: (وقروناً بين ذلك كثيراً)).
واختلف النسابون في النسب بين عدنان وإسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام. فأما نسب إبراهيم إلى آدم صلوات الله عليه ..... ) مذكور فيها نسبهم ومبلغ أعمارهم،
(1) الجامع الصغير، الحديث رقم 6227، وهو عن ابن عباس.
(2) كذا في (أ) وفي (ب): ابن عباس.
(3) سورة إبراهيم، الآية 9.
(4) سورة الفرقان، الآية 38
(5) موضع النقاط ينبغي أن يكون قد ذكر فيه اسم مرجع ذكر فيه نسب إبراهيم إلى آدم، وليس
في الأصول ما يستخلص منه الكلام الناقص.
- 140 -