الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

بن يعرب بن قحطان بن هود بن عابر، وبه سميت أزال صنعاء - وكل مخايل الذهب قد طلبت، إلا أني لم أجد للشباب مَردوداً، ولا للمنايا من محالة، وهؤلاء ابنتاي شقرا وشقيرة وأُمّهما المكتهلة بنت حي الناقر، لا تشرك بالله شيئاً، سقانا بكأس الموت ساق، وهو الذي [سقى] عمراً - يعني عمرو بن ذي أصبح. وإذا سيف مكتوب فيه: أنا حُمَة (1) العقرب، اضرب بي ولا تهب)).

(28) ومن رجالهم (أي من حمير النضر بن يريم بن معد يكرب، كان سيد حمير بالشام، أُمه بنت معبد العباس بن عبد المطلب.

بن

و (يريم) من قولهم: لا ترم عن هذا

المكان، أي لا تبرح والريم الفضل، يقال: بينهما ريم، قال المخبل: فأقع كما أقعى أبوك على أسته يرى أن ريماً فوقه لا يُزايله والريم: ما بقي من مقاسم الأيسار (2)، فعُجز عن القسم، فإن أخذه أحد منهم عير به. قال الشاعر: و كنتم تعظم الريم لم يدر جازر على أي بَدْءِ مقسم اللحم يُجْعَلُ. ومن ولده [أي من ولد ذي أصبح أبرهة بن الصباح بن لهيعة بن شيبة الحمد بن مرثد الخير بن ينكف بن نيف بن معد يكرب بن عبيد الله مضحي بن عمرو بن ذي أصبح] (31) بن (مالك) بن زيد بن الغوث الأصغر، ملك

:

وهو

من مخاليف اليمن.

(27) الحمة الإبرة التي تضر الحية والعقرب وتلدغ بها. (اللسان). وفي الأصول: حمية،

وهو تحريف.

(28) مابين الحاصرتين ساقط من الأصول وقد أثبته من كتاب الاشتقاق لابن دريد ص 528. (29) الأيسار جمع ياسر، وهو الذي يلي قسمة الجزور، والأيسار كذلك جمع يسر وهم الذين يتقامرون، فيقسمون الناقة أجزاء ثم يضربون بالسهام فيأخذ كل منهم نصيبه منها، هذا لفظ

الميسر، أي القمار. انظر) لسان العرب، مادة يسر).

(30) الاشتقاق ص

528

ومن

(31) ما بين المحاصرتين إضافة يتم بها النسب من كتاب نسب معد واليمن الكبير (282/ 2).

- 18 A-