الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢سيدنا النبي محد لا زالَ مِنْ رَبِّ العُلا يسمو إليه سلامه
وآله وصحابه صلواته
ما غَرَّدَتْ وَرْقَاءُ فِي فَنَنِ الأَرَاكَ وَمَا حَدَا
حاد وما بَرْقٌ تَأَلْقَ واستهلْ غَمَامُهُ».
قال البطاشي تعليقا على ما سبق: «وهذا الكتاب أوله منقطع، وهو في من علماء القرن
الوعظ وغيره، ويستشهد كثيرا بشعر الشيخ محمد مداد
بن
التاسع، وكأن مؤلفه اقتبسه من بعض أجزاء الضياء؛ كما يشير إليه قول
الناسخ: وهو الضياء من الضياء. ومؤلفه غير مذكور، وقول الناسخ: ذي النَّدَى .. إنما عنى به كتاب الضياء
سَلَمَةَ
تأليف قدوتنا الفتى القثمي ومؤلفه الشيخ العوتي، ولا يعني أن كتاب ضياء الضياء من تأليفه فدبر
ذلك».) إتحاف الأعيان 2/ 260).
(3) كتاب «الإبانة»: مصنَّف ضخم يضمُّ بين ثناياه ثروة لغوية ونحوية وصرفية وصوتية ثمينة، كما يحوي ألوانا من علوم الفقه والتفسير والحديث، وَضَعَهُ العوتي أساسا في أصول لغة العرب، وأقامه على مناقشة مسائل العربية
وقضاياها، ورتَّبَ مادته على حروف المعجم ليسهل الرجوع إليها
•
اعتمد المؤلف في هذه الموسوعة اللغوية أهم المصنفات في هذا الجانب حتى عصره، وساق فيها قضايا دقيقة قد يَعْسُرُ الوقوف عليها مبسوطة مفصلة في مصدر آخر، وجعلها زاخرة بالشواهد القرآنية والأحاديث النبوية وأشعار العرب وأمثالهم، وقد سبقت الإشارة إلى تزامن تأليف الإبانة مع الضياء في
أواخر سني حياته فيما يبدو
•
طبع الكتاب محققا تحقيقا علميا رصينا اعتمادا على مخطوطتين:
-19 -